لمصارة نت
هلموا هلموا صبيان و بنات
إلى لتسجيل في أحلى المنتديات
هلموا هلموا لجمع المعلومات
من هذا المنتدى منتدى لمصارة نت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من اروع قصص الأصمعي...
الأحد 6 أغسطس - 16:47 من طرف المتحدي

» هي ......من هي؟
الأحد 6 أغسطس - 16:43 من طرف المتحدي

» كيف تختار احسن تخصص جامعي
الأحد 6 أغسطس - 16:40 من طرف المتحدي

» مـــن الأوراس
الأربعاء 18 يناير - 14:43 من طرف صاحب الأمال

» مقاومة أحمد باي (1830 - 1848)
الإثنين 16 يناير - 17:41 من طرف صاحب الأمال

» أكبر معمرة في لمصارة
الأحد 15 يناير - 9:24 من طرف صاحب الأمال

» الشهيــد : علي سوايـــعي
الأربعاء 20 أبريل - 18:26 من طرف المتحدي

» كلام عن المنتدى
الأحد 3 أبريل - 12:40 من طرف صاحب الأمال

» من يستطيع قول
الأربعاء 30 مارس - 22:27 من طرف أميرة الذكريات

» هذا نوفمبر
الأربعاء 30 مارس - 21:44 من طرف أميرة الذكريات

» رمــــــوز و أثـار
الأربعاء 30 مارس - 21:38 من طرف أميرة الذكريات

» صور جبل شليا
الأربعاء 30 مارس - 21:36 من طرف أميرة الذكريات

» هنا لمصارة
الأربعاء 30 مارس - 21:31 من طرف أميرة الذكريات

» أحن الى خبز أمي .... لمحمود درويش
الخميس 10 ديسمبر - 15:22 من طرف صاحب الأمال

» عائدون...عائدون
الإثنين 28 سبتمبر - 22:07 من طرف صاحب الأمال

» من روائع الامام الشافعي رحمه الله
الإثنين 28 سبتمبر - 21:24 من طرف صاحب الأمال

» مسرحية شعرية بعنوان فلسطين
الأحد 27 سبتمبر - 11:38 من طرف صاحب الأمال

» صح عيدكم كل عام وأنتم بخير
الخميس 16 يوليو - 18:47 من طرف صاحب الأمال

» أسباب نزول القرآن الكريم
الإثنين 6 يوليو - 13:01 من طرف صاحب الأمال

» رمضان ومختلف الاتجاهات
السبت 4 يوليو - 7:02 من طرف صاحب الأمال

التبادل الاعلاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 14 يناير - 21:19
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان

    الساعة


    مواقيت الصلاة



    صلاة الوداع للروائي كمال بركاني .... معالم في طريق

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

    صلاة الوداع للروائي كمال بركاني .... معالم في طريق

    مُساهمة من طرف Aziz في الخميس 7 أبريل - 16:08

    مقاطع متناثرة من رواية صلاة الوداع للكاتب كمال بركاني ، غير انها محافظة على البعد الزمني في الرواية ، لا تتحدث عن آيث ملول " مجرد رمز فقط" بقدر ما تتحدث عن المجتمعات بصفة عامة و كدا البناءات و التغيرات الاجتماعية بمفهوم علم الاجتماع الحديث. ارى فيها ارهاصات عن الثورات العربية و اشياء اخرى ... فهي تتعدى سيميولوجية السطور التي تحويها.

    المقطع الأول
    مـدخــــل :
    (( .... قيل :
    إن الفارس تعثر في طريقه بخلخال الكاهنة ، فسقط على قفاه، و سال دم كثير من رأسه، و اندلقت أحشاء بطنه ، و مات موته شنيعة، لم يقدر أن ينظر إلى جثته أشجع الفرسان . و قيل أن جارية الكاهنة لالا كلثوم، و قد كانت في مقتبل العمر، معترف لها بالذكاء و الحكمة، قد أخرجت جسد الكاهنة من القصر خلسة، تحت جنح الظلام، و القوم منشغلون بما حدث للفارس. و أن الكاهنة قبل أن تفارق الروح جسدها ، قد نفثت من روح حكمتها في دم لالا كلثوم، و أوصتها أن تحرق جثتها في جبل شليا على مشارف لمصارة، حيث مصرع كسيلة، و من نسل لالا كلثوم التي ورثت الكاهنة عن جدارة ، جاء بني ملول، سرعان ما تكاثروا و اخرجوا نسلا عظيما في فتكه و تجاسره، و شيدوا مدينة عظيمة فيما سمعنا، على أطراف الجبال الشاهقة العلو و الغابات الكثيفة المليئة بالوحوش و الأغوال و القوريلات، فبما كان يحكى عن جدي. و يقال أيضا ، أنهم كانوا أول من استخرج القطران، و صناعته على قدر كبير من المعرفة و التقانة و الإخلاص، كانوا يستخرجونه من لحاء الشجر المعمر و هو على أنواع، علاج لكل داء، و هدا ما قد تاكد مع تطور الأبحاث الطبية مؤخرا. غير أن ما كان يعتمل في نفوس بني ملول من انجذاب فطري نحو سفك الدم بلا سبب وجيه ... و رغبة عارمة للموت ، و لون دمهم المائل إلى الصفرة الذي ينم عن إصابتهم بأنيميا حادة ... كل دلك كان يبعث عن الاستغراب الشديد ، غير أن الذي يقرأ ابن خلدون، يكتشف ببساطة ، أن الداء الفتاك الذي كان يخرب خلايا دم الكاهنة نفثت فيروسه في جسد لالا كلثوم و من ثم انتقل إلى سلالتها العريقة: بني ملول.و الحق أنني بعد أن نقبت في دفاتر التاريخ الغابرة و الحديثة، توصلت إلى نتيجة مرعبة ادهلتني: أن هدا الفيروس المورث من جيل إلى جيل، قادر على تخريب كريات الدم الحمراء و كل الصفائح الدموية، حينئذ يشعر المريض بأن شيء ما يدغدغ جسده، فيشعر بانزعاج شديد لا يخلصه منه سوى اهراق دمه. و فد سميت دلك: فيروس فائض الدم. ))
    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008




    المقطع الثاني
    (( ... وكانت لالا كلثوم تضطجع في أعلى جبل شليا، تتحصن بين أشجار الأرز الشامخة ترقب عن كثب أحفادها و هم ينطلقون بمهل إلى حيث يمكن للدم ان يسري عن نفسه... كانت الحكاية قديمة... مثلما ينجدب سوق النبات الى حفنة ضوء، سينجذب نسل لالا كلثوم إلى قرار مكين، بقدر رهيب... لالا كلثوم قبل أن تنام مفتوحة العينين في أعلى جبل شليا، كانت مطلب الغجر...
    فبحكمتها التي تنفثها مع أنفاسها، التي يمكن للرائي أن يراها من بعيد كنار مستعرة، كان الدم يغلي و يمور في عروق بني ملول ، ما جعلهم يقدمون إلى ساحة النزال بشراسة عجيبة ... فشردوا الغجر في الوديان و الشعاب و أقاصي الصحاري... و قد مات منهم كثير ... و الغريب انه طيلة أعوام الحرب لم توقد نار في بيت من بيوت بني ملول. غير ان بعض العارفين من الغجر، قالوا أن المحلول السري الذي كان يصنعه بني ملول و الذي سموه القطران، كانت رشفة منه، تغنيهم عن الطعام أمدا طويلا...
    ففكر الغجر عميقا، عن أفضل السبل لقهر بني ملول ، فلم يجدوا أفضل من النساء. و الحق يقال، أن جدي كان يطنب كثيرا عن جمال الغجريات... ))

    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008



    المقطع الثالث
    (( اجمع الغجر كيدهم ، و ارسلو نساءهم في المدائن غاوين...
    فتمكن بيسر من قلوب بني يملول ، فخارت عزائمهم حتى ادا لم يتمكنوا من الوقوف على أرجلهم، جززنهم كما تجز البهائم، فلم ينجوا من المجزرة الرهيبة ، غير خلق قليل من الأطفال و الصبيان، و رجعن إلى أهلهن مسرورات ، حينئذ هجم القوم بالسيوف و الرماح و المناجل و الثيران على من تبقى من بني ملول.
    و لأن لالا كلثوم أدركت بحكمتها البليغة، على أن لا طاقة لقومها بقتال الغجر، جمعت ما تسنى لها من بني ملول و اعتصمت في أعلى جبل شليا ريثما يقضي الله أمرا كان مفعولا... و دخل الغجر عاصمة بني ملول العظيمة، دون قتال يذكر... و كان أول ما فعلوه أن هدموا الفيلات الفاخرة التي كانت تزخر بها العاصمة، و خربوا الجسور المعلقة التي كانت تربط بين أطراف المدينة المتباعدة. و ضربوا مكانهم الخيم الحمراء، و أطلقوا إبلهم و ضأنهم الكثيرة في الحدائق الغناء... و في الحظائر المحمية التي كانت تضم أعتق أنواع الأشجار و النباتات الزهرية و أكثر فصائل الحيوانات. لالا كلثوم كانت حزينة جدا و رغم حزنها، لم تنس أن تشحذ الهمم . كبر الأطفال و الصبية و تناسلوا، فخرج من صلبهم نسل عظيم، و ما أن يبلغ الواحد فيهم السابعة من عمره حتى يبدأ في التدريب على فنون القتال المعروفة في داك الزمن، غير ان لالا كلثوم لم تكن لتطلب منهم البدء بالهجوم الأعظم، لعلمهم منها أن الغجر لا زالوا قوما ذا بأس شديد، آو لأنها كانت تعتمد على استثمار ظروفهم الداخلية لصالحها، رغم الإلحاح المتكرر من قومها للادن لهم بالحرب، كانت تكتفي بأن تقول لهم :
    - ليس بعد !
    وكان دلك يزعجهم قليلا ، غير انه لم يكن ليكفي بان يخرجوا عن طاعتها العمياء. كانوا يكتفون بالانتظار و صدور الادن من لالا كلثوم أميرة بني ملول.))
    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008




    المقطع الرابع
    (( مضى زمن طويل قبل أن تحمل الأنباء ثورة نساء الغجر. كن مند قمن بجز رؤوس رجال بني ملول في المكيدة الشهيرة قبل زمن طويل، كئيبات جدا لأن أزواجهن يشتهون النوم ليلا، و الرعي نهارا (1) ... كان دلك في غابر الأزمان لا يبعث عن القلق، غير انه لما عرفن رجالا آخرين (2)، غير رجال قبيلتهن، تغيرت طباعهن، فصرن أكثر شراسة، و أميل للعصيان الزوجي ، فصرن يهاجمن أزواجهن ليلا و نهارا، يغتصبنهم ،مولولن، ، فتجفل كل الكائنات ، و لما لم يتعقلن، فر الرجال بجلودهم إلى أطراف الصحراء، و قد أفزعهم ما صارت إليهم نسوتهم من جنون ، و لم يفقهوا شيئا. كان بني ملول ينتظرون صدور المرسوم الأميري غير أن لالا كلثوم كانت تتعمد أن لا تقول شيئا، فحكمتها السديدة توحي لها، أن مفاجأة سارة ستحدث. في الجانب الآخر كانت نسوة المدينة اتخدن لهن متكأ في خيمة كبيرتهن، يتدارسن الوضع السيئ الذي ألن إليه، و فظاعة وحدتهن دون رجال أقوياء، يملؤون عليهن حياتهن. قالت كبيرتهن:
    - الحل أن نعقد صلحا مع بني ملول، ندعوهم لدخول المدينة دون إراقة للدماء، على شرط ان نتزاوج بعضنا ببعض. قلن :
    - نعم.
    و غمرتهن سعادة لا تضاهى لما كن يعلمنه من رغبة بني ملول في النساء، و شكلن وفدا من أربع نساء، ينقل المقترح إلى لالا كلثوم أعلى جبل شليا ، و لما بلغن المكان كانت عيونهن شرهة، تفترس أجساد الرجال الدين كانت تبدو على ملامحهم الجرأة و الهمة و الإقدام، دخلن قصر لالا كلثوم و قد كانت تعرف سلفا ما جئن به بحكمتها السديدة ، و بعد يومين و ليلتين من حسن الضيافة ... قالت لهن لالا كلثوم :
    - ما عندكن :
    - خير. كله خير بادن الله.
    - أطلبن ، تجدن.
    - جئن نسلمك مفاتيح المدينة، على أن نهب أنفسنا لفرسان القبيلة.
    و قصصن عليها القصة من أولها إلى آخرها. فعانقتهن لالا كلثوم و أحسنت مثواهن ريثما ترتب بيت قبيلتها. في الغد الآخر ، جمعت وجهاء القوم ، و أخبرتهم بما كان من أمر النساء ... و أصدرت مراسيمها.
    - ادخلوها بسلام آمنين. لا تنسوا أن تعيدوا بناء ما هدم و أن تشيدوا مدينة عظيمة ، تلهج بها ألسنة الناس من بعدكم.
    قال الوجهاء بصوت واحد :
    - تعودين معنا و نحن لك طائعون.
    قالت و قد قر رأيها :
    - سأضل هنا أرعاكم... ثمة أشياء عليا القيام بها.
    بعد زمن طويل كان بني ملول يستقبلون استقبال الأبطال الميامين، بالزغاريد و الورود و الأهازيج. و طفقت كل امرأة غجرية تختار عريسها، و تأخذ بيده إلى خيمتها. مضى وقت طويل قبل أن يتمكن بني ملول من إعادة تشييد عاصمتهم العظيمة، باستعمال مقاييس دولية, و عندما فكروا بانجاز التيليفيريك الذي يصل بين لمصارة و أعلى جبل شليا، كمفاجأة سارة للالا كلثوم، حتى لا ينهكها الإعياء ، حينما تقرر إنهاء عزلتها و العودة بها إلى قومها، و حينما أتموا دلك، و بلغوا أعلى الجبل، هالهم أن يجدوا لالا كلثوم نائمة، مفتوحة العينين. في البداية اعتقدوا أن نومها مؤقت. لدلك آثروا الانتظار هنالك حتى تستيقظ، غير أن القوم الدين خلفوهم من ورائهم استبطأوا عودتهم، فأرسلوا في إثرهم رسولا. ولمل لحق بهم و علم من أمرهم ما علمن أقنعهم أن لالا كلثوم لن تستيقظ قريبا، واقترح عليهم العودة إلى أهلهم، على أن يزوروها مرة كل عام، فعملوا بهدا المقترح حتى صار تقليدا يتوارث جيلا عن جيل. ))

    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008
    __________________________
    (1) و (2) : كلام محذوف

    المقطع الخامس
    ((... نامت لالا كلثوم مفتوحة العينين أعلى الجبل، فأعجبني ما كان من أمرها و حدست أنها ما فعلت دلك إلا لتحافظ على تدفق الدم من أجساد نسلها ، لتروي الأرض، فقد كانت تعتقد دوما إن الشجر لا يتجمل بالماء قدر تجمله بالدم ... خاصة و انه عرف عنها كل ما يمت إلى الحياة من خضرة ، و لعل هدا ما يفسر الأقمشة الخضراء المطروحة على تابوتها... حدست أيضا ، ان دائي فتاك لن انجوا منه ، إن أنا بخلت به عن أيما ارض مرت بها لالا كلثوم ، في ترحالها الطويل ، من البحر الميت إلى بحر الروم مرورا بصحراء الربع الخالي... ))

    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008

    المقطع السادس
    (( ... كانت جدتي من نسل لالا كلثوم الطاهر ... لدلك كانوا يقولون عني أني احمل أدق تفاصيل جسدها... كنت سلالة نقية... و خرج من بطن الفيحاء (3) خلق كثير ، امتزجت فيه الجينات و اختلط دمه ... دم لالا كلثوم .... و دم الغجر... فأعطى هجينا من بشر، أفواههم كأفواه الجراد الأحمر... لا يشبعون ... خلقهم دميم... و خلقتهم قبيحة...
    و كان نادرا أن نجد في بني ملول رجلا نقيا...
    و لست ادري أكنت فخورا أم ناقما على دمي النقي...
    قبل الواقعة الشهيرة... حين نسوة المدينة ... الغجريات ، عقدن العزم على إعلان الصلح الشهير ، كانت لالا كلثوم ترفض رفضا قاطعا إن تختلط انساب أحفادها .... غير انه بعد الواقعة الشهيرة أدنت لقومها بالتزاوج حتى مع الأغراب... و طبعا تقصد بالأغراب : الغجر. ))
    كمـــــــــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008


    _________________________
    (2) الفيحاء امرأة غجرية، زوجة جد الراوي لكن ليست جدته لأن جده له أكثر من زوجة


    المقطع السابع
    (( نساء بني ملول حين يتزوجن رجال قبيلتهن ،حتى وان كانت فرص الزواج نادرة جدا، سيلدن احفادا انقياء الدم مثل لالا كلثوم ... هدا النسل يحمل كل مواصفاتها و حنكتها و أدوائها ... و بهم تستمر المسيرة... و يستمر تاريخ بني ملول...
    معنى دلك ان السلالة النقية كتب عليها ان تكون حطبا توقد النار التي تدفىء أجساد السلالة الهجينة ، حتى لا تنخر اجسادهم الضعيفة الأمراض الفتاكة التي تسبب الانقراض...
    و دائما كنت اردد نفس التساؤل :
    - هل كنت فخورا بدمي النقي ... أم كنت حانقا، لأني اعرف مصيري مسبقا. ))

    كمـــال بـركـــــاني
    من رواية: صــلاة الــوداع
    منشورات الاختلاف الطبعة الأولى 2008

    avatar
    Aziz
    فرسان المنتدى
    فرسان المنتدى

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 19/02/2011

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: صلاة الوداع للروائي كمال بركاني .... معالم في طريق

    مُساهمة من طرف صاحب الأمال في الخميس 7 أبريل - 19:48

    صلاة الوداع رواية
    عن مجتمعنا ترصد الحكاية
    فلنكتشف منها اللب و الغاية
    \/\/\/\/\/\/
    \/\/\/\/
    \/\/\/
    \/\/
    \/
    \/
    \/\/
    \/\/\/
    \/\/\/\/
    \/\/\/\/\/
    \/\/\/\/\/\/
    avatar
    صاحب الأمال
    المديـــــر العــــام
    المديـــــر العــــام

    عدد المساهمات : 508
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    http://dhiyaer.yoo7.com

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: صلاة الوداع للروائي كمال بركاني .... معالم في طريق

    مُساهمة من طرف نسيم الغابة في الأربعاء 11 مايو - 19:05

    رواية جميلة في ذاتها الاوراسي...وقاسية في مناخها ...تكتسي حلتا جميلة من الخيال البناء
    avatar
    نسيم الغابة

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 11/05/2011

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى