لمصارة نت
هلموا هلموا صبيان و بنات
إلى لتسجيل في أحلى المنتديات
هلموا هلموا لجمع المعلومات
من هذا المنتدى منتدى لمصارة نت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لمصارة الاستقلال ينبوع الأمال
السبت 6 يناير - 20:09 من طرف صاحب الأمال

» بحث جاهز حول السيدا بالفرنسية
الأربعاء 29 نوفمبر - 16:54 من طرف TAFETACHT

» من اروع قصص الأصمعي...
الأحد 6 أغسطس - 16:47 من طرف المتحدي

» هي ......من هي؟
الأحد 6 أغسطس - 16:43 من طرف المتحدي

» كيف تختار احسن تخصص جامعي
الأحد 6 أغسطس - 16:40 من طرف المتحدي

» مـــن الأوراس
الأربعاء 18 يناير - 14:43 من طرف صاحب الأمال

» مقاومة أحمد باي (1830 - 1848)
الإثنين 16 يناير - 17:41 من طرف صاحب الأمال

» أكبر معمرة في لمصارة
الأحد 15 يناير - 9:24 من طرف صاحب الأمال

» الشهيــد : علي سوايـــعي
الأربعاء 20 أبريل - 18:26 من طرف المتحدي

» كلام عن المنتدى
الأحد 3 أبريل - 12:40 من طرف صاحب الأمال

» من يستطيع قول
الأربعاء 30 مارس - 22:27 من طرف أميرة الذكريات

» هذا نوفمبر
الأربعاء 30 مارس - 21:44 من طرف أميرة الذكريات

» رمــــــوز و أثـار
الأربعاء 30 مارس - 21:38 من طرف أميرة الذكريات

» صور جبل شليا
الأربعاء 30 مارس - 21:36 من طرف أميرة الذكريات

» هنا لمصارة
الأربعاء 30 مارس - 21:31 من طرف أميرة الذكريات

» أحن الى خبز أمي .... لمحمود درويش
الخميس 10 ديسمبر - 15:22 من طرف صاحب الأمال

» عائدون...عائدون
الإثنين 28 سبتمبر - 22:07 من طرف صاحب الأمال

» من روائع الامام الشافعي رحمه الله
الإثنين 28 سبتمبر - 21:24 من طرف صاحب الأمال

» مسرحية شعرية بعنوان فلسطين
الأحد 27 سبتمبر - 11:38 من طرف صاحب الأمال

» صح عيدكم كل عام وأنتم بخير
الخميس 16 يوليو - 18:47 من طرف صاحب الأمال

التبادل الاعلاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 14 يناير - 21:19
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان

    الساعة


    مواقيت الصلاة



    قصة فتاة رأت الملائكة

    اذهب الى الأسفل

    قصة فتاة رأت الملائكة

    مُساهمة من طرف صاحب الأمال في السبت 25 ديسمبر - 14:27

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بسم الله الرحمن الرحيم





    فتاة رأت الملائكة عند احتضارها





    >إنها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية
    >صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
    >سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
    >قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،
    >وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها
    >بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة
    >الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع
    >بلوغها التسع سنوات
    >رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن
    >بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى
    >تقوم على الفور
    >وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا
    >ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني
    >وصديقي هو ربي
    >ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
    >وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
    >القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا
    >تكررت الحالة..ولم أعط
    >الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في
    >الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك
    >فوافقت..ولم ينقض شهر
    >واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف
    >سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق
    >الذي يحلم
    >بالسفر إليه كل إنسان..
    >بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
    >فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
    >وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
    >ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على
    >أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع
    >ياسمين..بين الألعاب
    >والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي
    >النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ
    >.فترددت في
    >الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
    >- الو..من المتحدث ؟؟
    >- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب
    >ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
    >- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
    >- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل
    >التشخيص النهائي..
    >- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت
    >المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة
    >يومان وياسمين في
    >قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى
    >أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ
    >ما..وهي فرصة جيدة
    >لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور
    >لاند في العطلة الصيفية..
    >وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين
    >كيف حالك ؟
    >- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
    >وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل
    >في الغرفة الأخرى..
    >وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض
    >انشقت وبلعتني..
    >قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
    >قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
    >فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم
    >في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل
    >مجيئكم تم عرض
    >التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك
    >من واقع التحاليل ..
    >فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
    >وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت
    >وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى
    >عليها..وهنا دخلت ياسمين
    >و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
    >وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
    >فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع
    >من هذا السؤال..
    >فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
    >فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم
    >تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل
    >رحيلي إلى الله
    >يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف
    >مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
    >- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
    >فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
    >- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن
    >الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت
    >الحياة ولم يبق على
    >وجه الأرض كائن حي..
    >الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي
    >كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك
    >صديقتك لعبة..هل
    >ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
    >ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
    >الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
    >والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من
    >التلف..والأدوية
    >والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول
    >تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من
    >التلف حتى عندما
    >تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني
    >مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
    >ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام
    >الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
    >مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة
    >والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر
    >يزيدها إشراقا وجمالا
    >وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين
    >القرآن ؟
    >قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور
    >القرآن لأنك تحب من يحفظه..
    >وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
    >فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (
    >جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
    >وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة
    >واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها
    >إلى أن ختمت السورة ثم
    >قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله
    >العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار
    >حياتي بوالدين
    >مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة
    >أو عاصية أو تاركة للصلاة..
    >ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا
    >مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق
    >معهم إلى الله
    >تعالى..
    >وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
    >اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا






    avatar
    صاحب الأمال
    المديـــــر العــــام
    المديـــــر العــــام

    عدد المساهمات : 509
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    http://dhiyaer.yoo7.com

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى